مِنْ مَفَاهِيْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمْ

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله : إذا قلتها و نطقت بها فأنت تقول (ما أفضي إليه مما يتلو هذا هو بتيسير الله وقدرته وبركة اسمه وبحوله وقوته سبحانه تعالت ذاته، استصحب لطفه وجميل تدبيره.
الرحمن الرحيم
الرحمن : الرحمة في مبتدأها في ذاته وليست طارئة او مكتسبة فهي منه ابتداءا وهو سبحانه أصل الرحمة وما وجدت بعده في شئ إلا منه جل وعلا  .
الرحيم : تفيض الرحمة من ذاته فتشمل مخلوقاته فيرحم من يشاء سبحانه فقد كتبها على نفسه وكتب أنها تسبق غضبه وعذابه ففي ذاته أصل الرحمة وإلى خلقة تفيض فيسبغها على مخلوقاته فتبارك اسمه وتعالت ذاته
فإن كل خلق الله حيهم وجمادهم عاقلهم وغير عاقل ، انسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم ، لم يكن منهم احد لم يسبغ الله عليه من رحماته ليل نهار وفي كل وقت وحين فبرحمته انظرهم وامهلهم ورزقهم وتجاوز عنهم وافضل عليهم بحلمه وامهاله حتى أن عذابه إن عذب اختص ولم يعم فحق أن يكون مصدر الرحمة العظيمة ومسبغها على خلقه الرحمن الرحيم ، الم تراه ربنا جل في علاه  قال (ورحمتي وسعت كل شيء)فسبحانه تقدست اسماؤه وهو سبحانه أعلى وأعلم وصلى اللهم على سيدنا محمد وآله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة

مقالات اخرى

ذو القرنين الذي أتاه الله من كل شيء سبباً (1)

كتبه : زائر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء ذكر ذي القرنين في سورة الكهف كجواب على أسئلة اليهود الثلاث التي أمروا كفار قريش أن يسٱلوها النبي كتحدي له وتعجيز فسألوه عن : الروح وعن فتية ذهبوا في الدهر الاول

المزيد »