انطلاقاً من قوله تعالى (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) 34 فصلت
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده سيدنا محمد وصحبه ومن تبعه وسلم تسليماً كثيراً                                                                                  أما بعد
فالمقارنة في الأسلوب القرآني تحمل صوراً ماتعة رائعة ترسم صورة جميلة للبلاغة القرآنية والعجيبة ، والحقيقة أن البحث في التساوي والمساواة بشكل خاص لا يتأتَّى من خلال مقال أو حتى مؤلفٍ واحد ، بل هو أسلوب ضمن منظومة قرآنية بلاغية تحتاج لجهود بحثية تتفحص ملامح النص القرآني وتستخرج فرائد التنوع المبهر في مجال المقارنة والتساوي في كتاب الله.
وفي هذا المقال اكتفي بالنظر والتدبر للآية الرابعة والثلاثين من سورة فُصِّلَت الموضحة في أعلى هذه الصفحة ، وما أردت أن أصل إليه أن هناك توجيهاً جديداً بليغاً للآية الكريمة ، والوجه الجديد للمعنى المستنبط من هذه الآية يعكس لنا غير ما يشيع في التفاسير ويغلب على أقوال المفسرين رحمهم الله ، ولنستعرض فيما يلي نماذج من أقوال المفسرين ثم ننتقل إلى التوجيه الآخر:
  • تفسير ابن كثير رحمه الله:
وقوله : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) أي : فرق عظيم بين هذه وهذه ، ( ادفع بالتي هي أحسن ) أي : من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه ، كما قال عمر [ رضي الله عنه ] ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه .
  • تفسير القرطبي رحمه الله:
قوله تعالى : (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) قال الفراء : ” لا ” صلة أي : ولا تستوي الحسنة والسيئة ، وأنشد :
ما كان يرضى رسول الله فعلهم             والطيبان أبو بكر ولا عمر
أراد أبو بكر وعمر ، أي : لا يستوي ما أنت عليه من التوحيد ، وما المشركون عليه من الشرك . قال ابن عباس : الحسنة لا إله إلا الله ، والسيئة الشرك . وقيل : الحسنة الطاعة ، والسيئة الشرك . وهو الأول بعينه . وقيل : الحسنة المداراة ، والسيئة الغلظة . وقيل : الحسنة العفو ، والسيئة الانتصار . وقال الضحاك : الحسنة العلم ، والسيئة الفحش . وقال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – : الحسنة حب آل الرسول ، والسيئة بغضهم .
  • تفسير الطبري رحمه الله:
وقوله: ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ) يقول تعالى ذكره: ولا تستوي حسنة الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا, فأحسنوا في قولهم, وإجابتهم وبهم إلى ما دعاهم إليه من طاعته, ودعوا عباد الله إلى مثل الذي أجابوا ربهم إليه, وسيئة الذين قالوا: لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ فكذلك لا تستوي عند الله أحوالهم ومنازلهم, ولكنها تختلف كما وصف جلّ ثناؤه أنه خالف بينهما, وقال جلّ ثناؤه: ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ) فكرر لا والمعنى: لا تستوي الحسنة ولا السيئة, لأن كلّ ما كان غير مساو شيئا, فالشيء الذي هو له غير مساو غير مساويه, كما أن كل ما كان مساويا لشيء فالآخر الذي هو له مساو, مساو له, فيقال: فلان مساو فلانا, وفلان له مساو, فكذلك فلان ليس مساويا لفلان, لا فلان مساويا له, فلذلك كرّرت لا مع السيئة, ولو لم تكن مكرّرة معها كان الكلام صحيحا. وقد كان بعض نحويي البصرة يقول: يجوز أن يقال: الثانية زائدة; يريد: لا يستوي عبد الله وزيد, فزيدت لا توكيدا, كما قال لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلا يَقْدِرُونَ أي لأن يعلم, وكما قال: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ . وقد كان بعضهم ينكر قوله هذا في: لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ , وفي قوله: لا أُقْسِمُ فيقول: لا الثانية في قوله: لِئَلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أن لا يقدرون ردّت إلى موضعها, لأن النفي إنما لحق يقدرون لا العلم, كما يقال: لا أظنّ زيدا لا يقوم, بمعنى: أظن زيدا لا يقوم; قال: وربما استوثقوا فجاءوا به أوّلا وآخرا, وربما اكتفوا بالأول من الثاني.إ. هـ
ثم يقول رحمه الله : وإنما عنى يقوله.( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَة ) ولا يستوي الإيمان بالله والعمل بطاعته والشرك به والعمل بمعصيته. إ. هـ
  • التحرير والتنوير :
عَطْفُ هذه الجملة له موقع عجيب ، فإنه يجوز أن يكون عطفاً على جملة { وَمَن أحْسَنُ قَوْلاً مِمَّن دَعَا إلى الله } [ فصلت : 33 ] الخ تكملة لها فإن المعطوف عليها تضمنت الثناء على المؤمنين إثر وعيد المشركين وذمِّهم ، وهذه الجملة فيها بيان التفاوت بين مرتبة المؤمنين وحال المشركين ، فإن الحسنة اسم منقول من الصفة فتلمُّحُ الصفة مقارن له ، فالحسنة حالة المؤمنين والسيئة حالة المشركين ، فيكون المعنى كمعنى آيات كثيرة من هذا القبيل مثل قوله تعالى : { وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء } [ غافر : 58 ] ، فعطف هذه الجملة على التي قبلها على هذا الاعتبار يكون من عطف الجمل التي يجمعها غرض واحد وليس من عطف غرض على غرض . ويجوز أن تكون عطفاً على جملة { وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرءان والغوا فيه لعلكم تَغلبون } [ فصلت : 26 ] الواقعة بعد جملة { وقالوا قلوبنا في أكِنَّة مِمَّا تدعُونَا إليه } [ فصلت : 5 ] إلى قوله : { فاعمل إننا عاملون } [ فصلت : 5 ] فإن ذلك مثير في نفس النبي صلى الله عليه وسلم الضجر من إصرار الكافرين على كفرهم وعدم التأثر بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحق فهو بحال من تضيق طاقة صبره على سفاهة أولئك الكافرين ، فأردف الله ما تقدم بما يدفع هذا الضيق عن نفسه بقوله : { ولا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ ولا السيئة } الآية .
فالحسنة تعم جميع أفراد جنسها وأُولاها تبادراً إلى الأذهان حسنةُ الدعوة إلى الإسلام لما فيها من جمّ المنافع في الآخرة والدنيا ، وتشمل صفة الصفح عن الجفاء الذي يلقَى به المشركون دعوةَ الإسلام لأن الصفح من الإحسان ، وفيه ترك ما يثير حميتهم لدينهم ويقرب لين نفوس ذوي النفوس اللينة . فالعطف على هذا من عطف غرض على غرض ، وهو الذي يعبر عنه بعطف القصة على القصة ، وهي تمهيد وتوطئة لقوله عقبها { ادْفَع بالتي هِيَ أحْسَنُ } الآية .
وقد علمتَ غير مرة أن نفي الاستواء ونحوه بين شيئين يراد به غالباً تفضيل أحدهما على مُقابله بحسب دلالة السياق كقوله تعالى : { أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } [ السجدة : 18 ] . وقولِ الأعشى :
ما يُجْعَلُ الجُدُّ الضَّنُونُ الذي … جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الماطر
مِثــلَ الــفُراتيِّ إذَا مَا طَمَــا … يَقْـذِفُ بالبُــوصِيِّ والماهرِ
فكان مقتضى الظاهر أن يقال : ولا تستوي الحسنة والسيئة ، دون إعادة { لا } النافية بعد الواو الثانية كما قال تعالى : { وما يستوي الأعمى والبصير } [ غافر : 58 ] ، فإعادة { لا } النافية تأكيد لأختها السابقة . وأحسن من اعتبار التأكيد أن يكون في الكلام إيجاز حذف مؤذن باحتباك في الكلام ، تقديره : وما تسْتوي الحسنة والسيئةُ ولا السيئة والحسنة . فالمراد بالأول نفي أن تلتحق فضائل الحسنة مساوىء السيئة ، والمراد بالثاني نفي أن تلتحق السيئة بشرف الحسنة . وذلك هو الاستواء في الخصائص ، وفي ذلك تأكيد وتقوية لنفي المساواة ليدل على أنه نفي تام بين الجنسين : جنسِ الحسنة وجنس السيئة لا مبالغة فيه ولا مجازَ ، وقد تقدم الكلام على نظيره في سورة فاطر .
وفي التعبير بالحسنة والسيئة دون المُحسن والمسيء إشارة إلى أن كل فريق من هذين قد بلغ الغاية في جنس وصفه من إحسان وإساءة على طريقة الوصف بالمصدر ، وليتأتى الانتقال إلى موعظة تهذيب الأخلاق في قوله : { ادْفَع بالتي هي أحسن } ، فيشبه أن يكون إيثارُ نفي المساواة بين الحسنة والسيئة توطئةً للانتقال إلى قوله : { ادْفَعَ بالتي هي أحسن } إ.هـ كلامه رحمه الله.
توجيه الآية الكريمة
أجمع جمهور المفسرين على وجه واحد من أوجه المعاني القرآنية ملخصه أن المراد من قوله تعالى (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ) أن المقارنة هنا ونفي المساواة هو بين (الحسنة) من جهة و (السيئة) من جهة أخرى ولا شك أن هذا بديهي ولا يُنْكَرُ هذا القول ولكنه وجه بعيد وليس هو ما يبتدره ذهن المتدبر للآية الكريمة ، فالمقارنة بين الحسنة والسيئة لا شك انها تنبيء بعدم التساوي بين الاثنتين ولكن السياق ينبئنا بأمر آخر ، فلو كان القول : (ولا تستوي الحسنة والسيئة) لقلنا أن المقارنة بين الحسنة والسيئة ولكن الوجه الأقرب هو :
المقارنة بين الحسنات بأنواعها ودرجاتها مراتبها والمقارنة بين السيئات بدرجاتها وانواعها ومراتبها فالتقدير الحقيقي للآية هو (ولا تستوي الحسنة ولا تستوي السيئة) وحذفت الثانية وبقي أثرها والمراد ( لا تستوي الحسنات فيما بينها فهناك (الحسنة) وهناك (الأحسن) ولا تستوي السيئات فيما بينها فهناك (السيئة) وهناك (الأسوأ) ، وما يثبت ذلك هو ما تلا ذلك إذ أمر بالدفع بالأحسن فيقول تعالى (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وهذا وجه من أوجه التفضيل والتباين بين الحسنات من حسنة لأحسن ، والأحسن مقترن بدرجة رفيعة من الأجر لاشتمالها على الإحسان بكل معانيه السامية المتميزة ، وكذلك فالسيئات تتمايز فيما بينها وليست كلها درجة واحدة.
ومن العجيب أن يسبغ الله جل وعلا رضاه ومحبته على من دفع بأحسن من الحسنى لمن أفرط في الإساءة ، فكان ذلك تحقيق لدين المحبة والسماحة والسعي في الهداية لا العقاب ، وهذا الفعل عقبة لا يوفق لاقتحامها أي أحد ، فأن تكظم غيضك عمن أساء إليك هو أمر غاية في الصعوبة والثقل على النفس التي تشعر بالغبن والظلم جراء ذلك ، فكيف يكون الثقل على النفس إن دفعت بالحسنة لمن اساء إليك ؟؟ وكيف تكون إن أمرت بالأحسن من الحسنة ؟؟ .
لا شك أنه أمر عظيم لا يوفق اليه الا من استشعر عظمه ونتيجته على المسيء والمحسن على حد سواء.
ولو تتبعنا الأسلوب القرآني في الممايزة والمقارنة لوجدنا أن هذا الأسلوب في سورة فصلت فريد زاد فيه المبنى فوجب زيادة المعنى عما اعتدنا عليه في سواه من المواضع ولنستعرض بعض ما يمكن أن يكون أوجه بحمله على أقوال المفسرين رحمهم الله لمقتضى التركيب اللغوي:
  • قال تعالى : (قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة – الآية 100)
فوجه المقارنة هنا بين الخبيث والطيب وليس بين خبيث وخبيث أو طيب وطيب فلو قيل لا يستوي الخبيث ولا الطيب احتمل المعنى المقارنة بين أصناف الخبيث وأنواعه من جهة وأصناف الطيب وأنواعه من جهة كما في الآية موضع البحث.
  • قال تعالى : (قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ) (الأنعام – الآية 50)
وهنا أيضا نلحظ أن وجه المقارنة وعين القضية هو العمى والبصيرة والمقارنة بين الأعمى والبصير .
  • قال جل جلاله : (لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ) (الحشر20)
فنخلُصُ إلى أنَّ الأظهر ومقتضاه في هذه الآية الكريمة من سورة فصلت أن الممايزة والتفريق هو بين الحسن والأحسن من جهة والسيئ والأسوأ من جهة أخرى ومن ثم فهو جل جلاله يتبع ذلك التفريق بحثِّه على الدفع بالأحسن وليس الحسن ، والأظهر والله أعلم أن المعنى ليس رد السيئة بالحسنة ، لأن سياق الآية يثبت أن العداوة واقعة ، بل كأن المعنى أن من بينك وبينه عداوة نالك من جراءها من السيئات ما نالك فادفع عداوته ليس بالإعراض عنه ، ولا بإسداء الحسنة إليه بل بالدفع بما هو أحسن وأفضل ولا شك أن ذلك يتطلب قدراً رفيعاً من الإيمان والصبر على اسداء افضل الإحسان لمن قدم السوء ولا يلقَّى تلك الدرجة الرفيعة ويحصد نتائجها إلا الذين صبروا ، ولا يوفق إليها إلا ذو حظ عظيم لأن عمل مثل هذا له مرتبة عالية عند الله وجزاءه عظيم موازي للنصيب والحظ الذي وعد الله به من يفعل ذلك.
إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله أعلى وأعلم وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.

About عَدْنَاَنُ الْغَاَمِدِيّ

بَاَحِثٌ فِيْ النَّصِّ الْقُرْآنِيِّ وَتَفْسِيْرَاتِهِ، أنْشُرُ أبْحَاثِيْ رَغْبَةً فِيْ مُشَارَكَةِ المَعْرِفَةِ وَالبَحْثِ عَنِ الحَقِّ أيْنَمَا وُجِدْ ، ولَعَلِّيْ أُكتَبُ مِنَ المُتَدَبِّرِيْنَ الَّذِيْنَ لَا تَمَسُّهُمُ النَّارُ بِمَا فِيْ صُدُوْرِهِمْ مِنْ كَلَاَمِ الله.

6 responses »

  1. عبد الرحيم كتب:

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    جازاكم الله خيرا و أحسن إليكم وجعل عملكم في رضاه ، فحقيقة اطلعتُ على العديد من التفاسير ولم يُشف غليلي إلا بعد أن قرأتُ هذه الالتفاتة البيانية اللطيفة في الموضوع ،وأذكر أنني من عامة الناس لا خاصتهم .وصلى الله وسلم وبارك على محمد واله الطيبين الطاهرين وأصحابه.

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أخي عبدالرحيم وأنا مثلك من عامة المسلمين وأشكر لك مرورك الكريم ولا تحرمنا من صادق دعائكم وفقكم الله

  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كثيرا ما شرحت هذه الآية لطلابي انطلاقا من تفسير القرطبي و ابن كثير رحمهما الله و لم تستوقفني مثل هذه النظرة و الوقفة القيمة مع هذه الآية الكريمة . فجزاك الله خير الجزاء و زادك من فضله علما و حكمة.

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      سددك الله ووفقك وأرجو الا يجلب هذا الفهم لك المتاعب لأن البعض هداهم الله رفع اقوال المفسرين رحمهم الله في منزلة من التقديس وانه لا ينبغي الاستدراك عليهم وهذا ليس فيه عدل

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قال الامام مالك رحمه الله و هو يشير لقبر رسول الله عليه الصلاة و السلام :”” كل يؤخذ من قوله و يرد إلا صاحب هذا القبر”
    فقد بينت أخي الفاضل ما من الله به عليك من فهم للكثير من الآيات و وقفت وقفة على مسائل مستشهدا على ما تقول بالدليل الشرعي و ما دام ماقلته لا يعارض نصا شرعا فلا بأس بالأخذ به. طبعا لا يخلو الأمر من وجود المخالف و هذا ما أجده في بعض طلابي ، لكن حريصة على سماع رأيهم و مناقشته و تقديم الراجح أو الصائب ما استطعت. ما يهمني هو أن يتعلم طلابي أدب الحوار و المنهج السليم في أخذ العلم دون تجريح فيمن يخالف
    نسأل الله تعالى أن يوفقك للخير و يسدد خطاك للحق

    • عبد الرحيم كتب:

      اللهم سدد رمي المسلمين ووفقهم للخير وأعنهم عليه ،واجعل كيد من يريد بهم شرا في نحره. أنا مدرس لمادة الرياضيات في الاعدادي (مغربي) ونادرا ما أجد مدرسا يُركز على التأثير ايجابا في تلامذته والسبب الجهل بالقران وإضاعة حدوده و التماس العزة في غيره رغم وجود من يحفظ حروفه كلها عن ظهر قلب .قال تعالى:طه* مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى* إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى(1-3) سورة طـه .فيا ليت المسلمين يتدبرون هذه الاية ويتلونها بقلوبهم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.