لَذَّةُالذُّلِّ وَ الإنْكِسَارِ للهِ الْوَاحِدِ القَهَّارْ

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭ ﺃﻧﺖ ﻟﻠﺤﻤﺪ ﺃﻫﻞ , ﻭ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻀﻞ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ , ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ .
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﻴﺐ ﻣﻦ ﺃﻣﻠﻪ ﻭﻻ يرد من سأله ﻭﻻ ﻳﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﻭﺻﻠﻪ ﻭﻻ ﻳﺒﺨﺲ ﻣﻦ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﻭﻻ ﻳﺴﻠﺐ ﻣﻦ ﺷﻜﺮﻩ ﻭ ﻻ ﻳﺨﺬﻝ ﻣﻦ ﻧﺼﺮﻩ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺨﻠﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ , ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ , ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﻠﺜﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ , ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺻﻔﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺒﻴﻪ ﻭﺍﻟﻨﻈﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ . ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻧﺖ ﻗﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻬﻦ , ﻭ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻧﺖ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻬﻦ , ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﻭﻋﺪﻙ ﺣﻖ ﻭ ﻟﻘﺎﺅﻙ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺣﻖ ﻭ ﺍﻟﻨﺒﻴﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻌﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ ﺳﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭ ﻛﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻱ ﻭ ﻫﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼﻟﺔ ﻭ ﺑﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻳﺔ ﻭ ﻓﻀﻞ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺧﻠﻖ ﺗﻔﻀﻴﻼ , ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﺃﺣﺼﻰ ﻛﺘﺎﺑﻪ , ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ , ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﺃﺣﺼﻰ ﺧﻠﻘﻪ , ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﻞﺀ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ , ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻣﻞﺀ ﺳﻤﻮﺍﺗﻪ ﻭ ﺃﺭﺿﻪ . ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ , ﺗﻢ ﻧﻮﺭﻙ ﻓﻬﺪﻳﺖ , ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ , ﻋﻈﻢ ﺣﻠﻤﻚ ﻓﻌﻔﻮﺕ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ , ﺑﺴﻄﺖ ﻳﺪﻙ ﻓـﺄﻋﻄﻴﺖ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺟﻬﻚ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻭﺟﺎﻫﻚ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺠﺎﻩ , ﻭﻋﻄﻴﺘﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻄﻴﺔ ﻭ ﺃﻫﻨﺎﻫﺎ ﺗﻄﺎﻉ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺘﺸﻜﺮ . ﻭﺗﻌﺼﻰ ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺘﻐﻔﺮ , ﻭﺗﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮ ﻭ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻀﺮ , ﻭ ﺗﺸﻔﻲ ﺍﻟﺴﻘﻢ ﻭ ﺗﻐﻔﺮ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﻭ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﻻ ﻳﺠﺰﻱ ﺑﺄﻻﺋﻚ ﺃﺣﺪ ﻭ ﻻ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺪﺣﺘﻚ ﻗﻮﻝ ﻗﺎﺋﻞ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﺎﺭﺝ ﺍﻟﻜﺮﺑﺎﺕ , ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻐﻴﺚ ﺍﻟﻠﻬﻔﺎﺕ , ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺭﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻻ ﺗﺪﺭﻛﻪ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻓﺎﻧﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﺠﺪﺕ ﻟﻬﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺳﺒﺤﺖ ﺑﺤﻤﺪﻩ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﺰﻩ ﻋﻨﻪ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ﻭ ﺍﻷﻧﺪﺍﺀ ﻭ ﺍﻷﺷﺒﺎﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺀ . ﻭﺳﻴﺮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﺑﺚ ﺍﻟﻀﻴﺎﺀ ﻭ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺀ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺗﻜﻔﻞ ﺑﺎﻟﻘﻮﺕ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺔ
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺤﻤﺪﻩ ﻋﺪﺩ ﺧﻠﻘﻪ ﻭﺯﻧﺔ ﻋﺮﺷﻪ ﻭ ﻣﺪﺍﺩ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﺭﺿﺎﺀ ﻧﻔﺴﻪ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩ ﻗﻄﺮ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﻋﺪﺩ ﻭﺭﻕ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﺎ ﺧﻄﺖ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺳﺠﻊ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﻫﻄﻞ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﻭ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺮﻕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻫﺒﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﺍﻷﺗﺮﺍﺡ ﻭ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺍﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﺎﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺍﻟﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺰﺍﻟﻪ ,, ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺃﻭﻻً ﻭ ﺃﺧﺮﺍً ﻭﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً ﻭﺻﻼﺓ ﻭﺳﻼﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ
ﻭﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻣﺎ ﺗﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭ ﻋﺪﺩ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭ ﻋﺪﺩ ﻭﺭﻕ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺇﺣﺴﺎﻧﻚ ﻭﺗﺮﺍﺩﻑ ﺍﻣﺘﻨﺎﻧﻚ ﻭ ﺟﺰﻳﻞ ﻋﻄﺎﺋﻚ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﺑﺮﻛﺔ ﺃﻧﺰﻟﺘﻬﺎ ﻭ ﻋﻘﺒﺔ ﺃﺯﻟﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﺤﻨﺔ ﺃﺯﺣﺘﻬﺎ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﺠﻴﺐ , ﻓﺮﺟﺔ ﺑﻠﻤﺤﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﻋﻔﻮﻩ ﻓﻲ ﻟﻔﺘﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮ , ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻩ ﺍﻧﺘﺼﺮ , ﺃﻃﻠﻊ ﻓﺴﺘﺮ ﻭ ﻋﻠﻢ ﻓﻐﻔﺮ ﻭ ﻋﺒﺪ ﻓﺸﻜﺮ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺗﻢ ﻧﻮﺭﻙ ﻓﻬﺪﻳﺖ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻋﻈﻢ ﺣﻠﻤﻚ ﻓﻌﻔﻮﺕ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭ ﺳﺘﺮ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺆﺍﺧﺬ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻬﺘﻚ ﺍﻟﺴﺘﺮ , ﻳﺎ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻳﺎ ﻭﺍﺳﻊ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻳﺎ ﺑﺎﺳﻂ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻳﺎ ﺳﺎﻣﻊ ﻛﻞ ﻧﺠﻮﻯ ﻳﺎ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﻛﻞ ﺷﻜﻮﻯ ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﺼﻔﺢ ﻳﺎ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻦ , ﻳﺎ ﻣﺒﺘﺪﺉ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﻬﺎ ﻳﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻭﻳﺎ ﻏﺎﻳﺔ ﺭﻏﺒﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﻦ ﺫﻛﺮﻩ , ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﻴﺐ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺛﻘﺘﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻞ , ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺭﺟﺎﺅﻧﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺆ ﻇﻨﻮﻧﺎ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺸﻒ ﺿﺮﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﺮﺑﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻛﻴﻒ ﻧﺘﺠﺎﺳﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺰﻻﺕ ﺃﻡ ﻛﻴﻒ ﻧﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭ ﺍﻟﻔﺎﻗﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻣﻠﺖ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺑﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﺠﺄ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻠﻢ ﻳﻔﺮﺡ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﺴﺎﻁ ﻗﺮﺑﻚ ﻭ ﺍﺷﺘﻬﻰ ﺍﻥ ﻳﺒﺮﺡ , ﻻ ﻗﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻚ ﺇﻻ ﺑﺈﻋﺎﻧﺘﻚ , ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻋﻦ ﻣﻌﺼﻴﺘﻚ ﺇﻻ ﺑﻤﺸﻴﺌﺘﻚ ﻭﻻ ﻣﻠﺠﺄ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﻻ ﺧﻴﺮ ﻳﺮﺟﻰ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﺗﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻭ ﺗﺮﻯ ﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﻭ ﺗﻌﻠﻢ ﺳﺮﻧﺎ ﻭ ﻋﻼﻧﻴﺘﻨﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺒﺆﺳﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ , ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻴﺜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺮﻭﻥ , ﺍﻟﻮﺟﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﻔﻘﻮﻥ , ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺑﺬﻧﻮﺑﻬﻢ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻧﺒﺘﻬﻞ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﺑﺘﻬﺎﻝ ﺍﻟﻤﺬﻧﺐ ﺍﻟﺬﻟﻴﻞ ﻭﻧﺪﻋﻮﻙ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻚ ﺭﻗﺒﺘﻪ , ﻭ ﻓﺎﺿﺖ ﻟﻚ ﻋﻴﻨﺎﻩ , ﻭ ﺫﻝ ﺟﺴﺪﻩ , ﻭ ﺭﻏﻢ ﻟﻚ ﺃﻧﻔﻪ , ﻭ ﻧﺴـﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺭﺑﻴﻊ ﻗﻠﺒﻮﻧﺎ ﻭ ﻧﻮﺭ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﻭ ﺟﻼﺀ ﺃﺣﺰﺍﻧﻨﺎ ﻭ ﺷﻔﺎﺀ ﺃﺳﻘﺎﻣﻨﺎ ﻭ ﺍﺟﻌﻠﻪ
ﻟﻨﺎ ﺷﺎﻓﻌـﺎً ﻭ ﺷﺎﻫﺪﺍً
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻴﻦ ﺑﻪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭ ﺍﺟﺮﻱ ﺑﻪ ﺩﻣﻮﻋﻨﺎ ﻭ ﺍﺷﺮﺡ ﺑﻪ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﻭ ﺍﺷﻒ ﺑﻪ ﺃﺳﻘﺎﻣﻨﺎ ﻭ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺗﻼﻭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺿﻴﻚ ﻋﻨّﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ ﻭ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺷﺪﺗﻨﺎ ﻭ ﻳﺎ ﻣﺆﻧﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺗﻨﺎ , ﻳﺎ ﺣﺎﻓﻈﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻌﻤﺘﻨﺎ ﻭﻳﺎ ﻭﻟﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻳﺎ ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻛﺮﺑﺘﻨﺎ ﻭ ﻳﺎ ﺳﺎﻣﻌﺎً ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺍﺣﻤـﺎً ﻋﺒﺮﺗﻨﺎ ﻭ ﻳﺎ ﻣﻘﻴﻞ ﻋﺜﺮﺗﻨﺎ , ﻳﺎ ﺭﻛﻨﻨﺎ ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ , ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻔﻴﻖ , ﻳﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ , ﻳﺎ ﻓﺎﺭﺝ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﻛﺎﺷﻒ ﺍﻟﻐﻢ ﻭ ﻳﺎ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻘﻄﺮ ﻭ ﻣﺠﻴﺐ ﺩﻋﻮﻩ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ ﺃﻫﺪﻧﺎ ﺑﻬﺪﺍﻙ ﻭ ﺃﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺭﺿﺎﻙ ﻭ ﺃﺭﺣﻤﻨﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﺗﻐﻨﻴﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻙ
ﺇﻟﻬﺎﻧﺎ ﻋﺮﻓﺘﻨﺎ ﺑﺮﺑﻮﺑﻴﺘﻚ ﻭ ﻏﺮﻗﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺤﺎﺭ ﻧﻌﻤﺘﻚ ﻭ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﻗﺪﺳﻚ ﻭ ﻧﻌﻤﺘﻨﺎ ﺑﺬﻛﺮﻙ ﻭ ﺃﻧﺴﻚ
ﺇﻟﻬﺎﻧﺎ ﺇﻥ ﻇﻠﻤﺔ ﻇﻠﻤﻨﺎ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻗﺪ ﻋﻤﺖ ﻭ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻗﺪ ﻃﻤﺖ ﻭ ﻓﺎﻟﻌﺠﺰ ﺷﺎﻣﻞ ﻭ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﺣﺎﺻﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺃﺳﻠﻢ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺑﺎﻟﺤﺎﻝ ﺃﻋﻠﻢ , ﺇﻟﻬﺎﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺼﻴﻨﺎﻙ ﺟﻬﻼً ﺑﻌﻘﺎﺑﻚ ﻭ ﻻ ﺗﻌﺮﺿﺎ ﻟﻌﺬﺍﺑﻚ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺳﻮﻟﺖ ﻟﻨﺎ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ ﻭ ﺃﻋﺎﻧﺘﻨﺎ ﺷﻘﻮﺗﻨﺎ ﻭ ﻏﺮﻧﺎ ﺳﺘﺮﻙ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭ ﺃﻃﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﻔﻮﻙ .. ﻓﺎ ﻵﻥ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻚ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﻘﺬﻧﺎ ﻭﺑﺤﺒﻞ ﻣﻦ ﻧﻌﺘﺼﻢ ﺇﻥ ﻗﻄﻌﺖ ﺣﺒﻠﻚ ﻋﻨﺎ , ﻭﺃﺧﺠﻠﺘﺎﻩ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻏﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ , ﻭ ﺃﻓﻀﻴﺤﺘﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻋﺮﺿﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻘﺒﻴﺤﺔ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻏﻔﺮ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ , ﻭﻻ ﺗﻬﺘﻚ ﻣﺎ ﺳﺘﺮﺕ ﺇﻟﻬﻨﺎ ﺇﻥ ﻛﻨَﺎ ﻋﺼﻴﻨﺎﻙ ﺑﺠﻬﻞ ﻓﻘﺪ ﺩﻋﻮﻧﺎﻙ
ﺑﻌﻘﻞ ﺣﻴﺚ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺇﻥ ﻟﻨﺎ ﺭﺑﺎً ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﺇﻟﻬﻨﺎ ﺑﺒﺎﺑﻚ ﺃﻧﺨﻨﺎ ﻭﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻚ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ ﻭﺑﻜﺮﻣﻚ ﺗﻌﻠﻘﻨﺎ ﻭ ﺑﺘﻘﺼﻴﺮﻧﺎ ﺍﻋﺘﺮﻓﻨﺎ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺃﻛﺮﻡ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻭ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺄﻣﻮﻝ
ﻓﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺃﺧﺮﻧﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺃﺳﺮﺭﻧﺎ ﻭﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻪ ﻣﻨّﺎ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﻤـﺆﺧﺮ ﻭ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة

مقالات اخرى

ذو القرنين الذي أتاه الله من كل شيء سبباً (1)

كتبه : زائر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. جاء ذكر ذي القرنين في سورة الكهف كجواب على أسئلة اليهود الثلاث التي أمروا كفار قريش أن يسٱلوها النبي كتحدي له وتعجيز فسألوه عن : الروح وعن فتية ذهبوا في الدهر الاول

المزيد »